|
Background to an Exchange:
Zeinab is one of the
fledgling core of 'founding members' in the ASWIC team,
a forum of the Circle of Friends of the Zahira Abdin Chair launched in
Cairo in 1998. She has recently been admitted to a postgraduate program at
Georgetown and had just completed her first year in the United States when she
wrote the excerpt below. As she
grapples with the new knowledge and a new setting, she is obviously at the
crossroads of a radical fermentation in her emotional and intellectual
development that will have to take its course.
In the meantime, despite changing priorities (and predilections), she
maintains a commendable interest in touching base, from time to time, with her
colleagues in Cairo. Our periodic
forum of Women and Civilization provides her with an opportunity to do so.
The following is extracted from some written comments on a
pre-publication set of articles prepared for our forthcoming issue on Women in
Qur'an.
For a glimpse at Dr. Amani's response to the guest editor
of the thematic issue, see our Exchange (#2).
An equally instructive feedback to a provisional draft of a
proposed paper for inclusion in this issue is also appended in our
Exchange Folder. The final version
of that particular paper that is included in this issue was eventually rewritten
in its entirety to an altogether different focus.
The value of the exchange that took place however goes
beyond the particulars to the clarity with which the general orientation of our
forum is reiterated and upheld. For this reason, as well as for the sheer value
of the intimate and genuine interaction subsumed in our 'school of thought' we
have thought fit to share something of our spirit with our friends on the web.
To note, we are Muslim women researchers and thinkers concerned with
reform in our social and educational institutions, and just as concerned to
uphold the precepts of gender equity and opportunity in the interest of renewal
and advancement of our ummah. We are committed to an intellectual rebirth that
takes a reason enlightened with revelation for its hallmark. We see the
activities we engage in as a self educating experience as well as a small
contribution to this end. On this track, while critical of our tradition we are
neither alienated nor fixated on it. We maintain an openness of mind and a
latitude and flexibility of attitude, as we encourage and promote an engaged and
constructively critical orientation. We take our bearings from the Revealed
Sources of our tradition, and are careful not to confuse the two - as we seek to
extrapolate on the best in the one (tradition) and to explore the ways and means
by which to relate most effectively to the other (the Sources)
in the context of the challenges of a changing world.
Letter
from Zeinab in Washington to Dr. Amani in Cairo - May 27 2002
بسم
الله الرحمن
الرحيم
أستاذتي
العزيزة د.أماني
بعد
السلام
والتحية
والأشواق
الكثيرة لكم
لمصر
المحروسة أرض
الإسلام
وقاهرة المعز
القاهرة بإذن
الله..
قرأت خلال
اليومبن
السابقين
جميع مقالات
المجلة وعروض
الكتب التي
أحضرتها معها
طيبة. وأجد أن
واجبي كعضو في
الفريق أحمل
همّ تطوير عمل
الفريق إلى
مستوى قادر
على منافسة كل
ما هو مطروح
على الساحة
الأكاديمية
العربية
والغربية في
دراسات
المرأة – أجد
واجبي يحتّم
عليّ طرح جميع
نقاط النقد
التي وجدتها
في المقالات
وتوجيه نظر
زميلاتي
إليها، وذلك
بهدف رئيسي
يشغلنا
جميعاً وهو
رفع مستوانا
العلمي. فمنذ
قدومي للغرب
وقد تعرضت
للنقد على
المستوى
المنهاجي،
جميع أساتذتي
هنا اعترفوا
لي بالمقدرة
الفائقة على
الولوج
للتراث
ومصادره
والتعامل
معها- وهو أمر
نتسم به
جميعاً في
فريق الجمعية
وتدربنا عليه
سوياً، ومنّا
من هو بالطبع
أكثر تفوقاً
مني فيه مثل
حضرتك يا د.أماني
نظراً لخبرتك
العميقة في
العمل
علىالتراث في
رسالة
الدكتوراة-
ولكن في ذات
الوقت اجتمع
كان لدي خلل
منهجي لديّ
لابد من
تعديله حتى
يصبح ما أكتبه
منتمياً
للساحة
الأكاديمية،
وهو ما وعيته
وظللت أعمل
على تعديله
طوال عام من
الدراسة هنا،
وقد طرحت
عليكم بعض من
هذه الأفكار
حول ضرورة
المنهج عندما
ذهبت للقاهرة
منذ شهور. ما
شجعنّي على
كتابة هذا
التعليق
المطوّل أنني
فهمت من د.منى
أنها غير
متعجلّة
لإخراج العدد
الآن في سبيل
بذل مجهود
أكبر فيه
وأنها أيضاً
لديها بعض
الملاحظات
المنهاجية
والتي قد تتفق
في كثير منها
مع ما أطرحه من
ملاحظات هنا
طبقاً لما
استشعرته من
النقاش مع د.منى.
(وبالمناسبة
هذا لا يعني أن
عملي في
مقالتي كان شئ
مثالي، فقد
تعرضت لنقد
لاذع وشديد من
د.منى، وعدّل
معي د.طه
الكثير فيها
ولازلت أعمل
عليها بجهد
شديد
لتعديلها مع
إدراكي
لأخطائي
فيها، وهي
أخطاء لم
أدركها قبل أن
تلفت د.منى ود.طه
نظري إليها)
أرادت د.منى
من إنشاء
المجلة أن
تكون قاعدة
فكرية لتأسيس
"حقل دراسات
المرأة
المسلمة" وهو
حقل أكاديمي
بالأساس
والهدف منه
منافسة أو
بالأحرى
تقديم خطاب
بديل للخطاب
الغربي لحقل
دراسات
المرأة حول
المرأة
المسلمة،
وذلك ما حدث
عندما أضفنا
إلى غلاف
المجلة في
عددها الثاني
عنوان "نشرة
متخصصة في
دراسات
المرأة
المسلمة". ومن
المؤكد أن
عملنا في هذه
المجلة إن
اعترته ثغرات
منهاجية
واضحة للعيان
فإن ذلك سوف
يجعلنا نسقط
خارج دائرة
الحقل
الأكاديمي
وبالتالي
المنافسة
الأكاديمية،
ويتحول
خطابنا بدلاً
من خطاب يتم
الاستناد
إليه كمصدر في
إثارة الجدل
حول القضايا-
يتحول إلى
خطاب يتم
دراسته مثل
خطاب وعظي و
إرشادي أو خطب
الجوامع..الخ.
ولذلك، جميع
نقاط النقد
التي أطرحها
هنا متعلقة
بالثغرات
المنهاجية
التي إذا تم
تجاوزها في
عمل الفريق من
الآن- في عدد
القرآن-
فصاعداً في
الأعداد
القادمة سوف
يأخذ عملنا
مأخذ أكاديمي
قادر على كسب
الاحترام
وقادر على
المنافسة.
ولذلك سوف
أنقل من خلال
نقدي هنا
خبراتي
المنهاجية في
كيفية كتابة
ورقة علمية من
خلال تعليقي
على أوراق
المجلة. ولكن
في البداية
أحب أن أقول أن
أول ما تم
تعليمه لي
فيما يتعلق
بكتابة ورقة
هو عدة نقاط
رئيسية صرت –
بعد مرور وقت
من المحاولة
والتأقلم-
أضعها في ذهني
وألزمها قبل
أن أبدأ في
كتابة أي ورقة
صغيرة كانت
أوكبيرة :
1-
لابد
وأن يكون هناك
فرضية معينة thesis
تعمل
الورقة على
إثباتها من
خلال إثارة
الجدل
والتساؤلات
حولها والبحث
عن جميع
المصادر
المتاحة
واستخدامها
للوصول
لنتيجة بشأن
هذه الفرضية.
2-
استحضار
جميع
الجدالات argumentsالتي
ثارت من قبل
حول هذه
الفرضية أو
جزئياتها لدى
المؤلفين
السابقين
وذلك إما
للاستفادة
منها أو
لنقدها، وفي
الحالتين يتم
الانطلاق من
هذه الجدالات
السابقة
لتطوير
الجدال أو ال argument الخاصة
بالباحث في
ورقته، وذلك
إما قبل
الدخول لحيز
استخدام
المصادر
الأولية أو
أثناء ذلك. وكل
فكرة في
الورقة تطرح
لابد من طرح
آراء من
أثاروا الجدل
حولها قبل ذلك
إن وجد. وذلك
يخدم هدفين،
هدف تطوير
الأفكار
بالإضافة
لهدف الأمانة
العلمية، أول
وأخطر شئ تم
تعليمه لي
حينما أتيت
للغرب- ود.منى
تتفق معي في
ذلك- هو
الخطورة
القصوى لل plagiarizing
أو
للاقتباس من
أعمال
الآخرين دون
توثيق،
والاقتباس قد
يكون لكلمة أو
فقرة أو فكرة،
وأي مصدر تتم
قراءته أو
الاطلاع عليه
أو حتى لمسه
لابد من
تضمينه في
ببلوغرافيا
او قائمة
مصادر الورقة
لأنه خدم بشكل
أو بآخر في
تطوير فكرة
الكاتب.
والاقتباس
للأسف هو قضية
غير مهمة
لدينا في
ساحتنا
الأكاديمية
مما يسهم في
تأخر الحالة
العلمية
لدينا.
3-
إن
مسألة إثارة
الجدل حول
جزئيات
الورقة وجلب
جدالات
السابقين
يجعل هناك
ضرورة لشئ
آخر، وهي
مسألة تحديد
الموضوع بشكل
ضيق الحدود
حتى يتيح
رحابة
التحليل
والوصول
لنتائج. فوجود
مركز موضوعي
محدد للورقة
تركز عليه
وعدم التشعب
لموضوعات
جزئية
متناثرة يخدم
تطوير الورقة
بشكل رصين
عميق
التحليل، في
حين أن تناول
جزئيات قليلة
وفرعية كثيرة
يؤدي لضحالة
التحليل لكل
منها (هذا
الدرس تعلمته
في أول ورقة
كتبتها ولم
أحصل فيها على
درجة جيدة
بسبب اتجاهي
نحو تضمين
أفكار جزئية
كثيرة وعدم
التركيز على
فكرة واحدة
مما أدى
لضحالة
التحليل)
4-
ضرورة
ذكر الأطر
النظرية أو
المدارس
الفكرية التي
ألهمت
التحليل
واستند إليها
بشكلٍ وبآخر،
حيث أن
النظريات أو
المدارس
النظرية التي
استوعب الذهن
منتوجاتها
تمارس نفوذها
بشكل أو بآخر
على الورقة
البحثية لأي
باحث، مثل
نظريات
الاستشراق،
نظرية
التبعية،
الدراسات ما
بعد
الكولونيالية،
النظريات
النسوية،
نظريات
البنيوية وما
بعد البنيوية
والتفكيك،
فضلاً عن
المنظور
الحضاري
والتوحيدي
ابستيم. ولابد
من الإشارة
لأي من هذه
النظريات
التي مارست
نفوذها على
فكر الباحث،
وقد تكون
منهاجيات
تراثية أيضاً
يمكن الإشارة
إليها، مثل
منهاجيات
التأريخ
الشفاهي
ونحوه. وقد
تكون الإشارة
بالنقد
والتطوير
لهذه النظرية
أيضاً وليس
فقط
بالاستناد
إليها.
5-
ضرورة
البحث المتقن
في المصادر
الأولية
والثانوية
بشكل متعمق
وصبور، وعدم
القفز
لاستنتاجات
كلية
بالاعتماد
على عدد قليل
من المصادر.
فالتعامل مع
المصادر
مسألة في غاية
الأهمية فهو
الذي يسهم في
تطوير الفكرة
أو التوقف بها
عند مرحلة
اولية
وبالتالي
انتاج فكر غير
مُطوَّر.
وأتذكر هنا
مقالة منال في
عدد سيرة
المرأة، فقد
كان منهجها في
العمل مقتصر
على تعامل
سطحي مع مصادر
قليلة دون
استقصاء وصبر
في التنقيب،
مما أدى لعدم
ملاحظتها لشئ
هام لاحظته في
مقالتي لهذا
العدد وأدى
بالتالي
لتوقف نتائج
البحث عن
الوصول
لأبعاد
خطيرة، وذلك
حين لم تقرأ
منال سيرة ابن
هشام لترى ما
ذكره عن بيعة
النساء فيها
لنكتشف أن
الآية
القرآنية
للبيعة نزلت
قبل فتح مكة،
مما يثير
الشكوك حول
جميع
الروايات
التي أوردها
ابن سعد وغيره
حولها في قصة
هند بنت عتبة.
هذه هي
الخبرات
المنهجية
الرئيسية
التي أحببت أن
أنقلها هنا
قبل أن أبدأ في
التعليق على
المقالات،
وفي الحقيقة
إن لتزام هذه
الآليات
المنهاجية هو
الذي يمنح
السمت
الأكاديمي
للأوراق
البحثية، وهي
ليست مجرد
فورمة تتبع
فقط لأخذ
المصداقية أو
الختم
الأكاديمي،
ولكن في
الحقيقة
بالفعل وعن
تجربة ذاتية
إن اتباعها
يسهم بشكل
مبهر في تطوير
أفكار أكثر
تبلوراً
والوصول
لنتائج أكثر
تقدماً
ومصداقية،
فالمنهج وصدق
المصادر
والصبر على
التنقيب فيها
هو أساس تقدم
الفكر الغربي
وتفوقه علينا
وليس أي شئ آخر.
التعليق
على المقالات:
1-
فيما
يتعلق بمقالة
هند، أعجبتني
جداً النسخة
الأخيرة
منها، على
مستوى وجود thesis محددة
تثير حولها
الجدل من خلال
النص القرآني
ثم من خلال
الانتقال
للخطابات
الفقهية،
وأيضاً كانت
اللغة منسابة
وواضحة في
جمال أخّاذ.
والمأخذ الذي
آخذه عليها
هنا هو متعلق
بالمصادر في
الشق الثاني
منها، حيث أن
هند لجأت
لمصادر فرعية
في كتب الفقه
ولم تبذل
المجهود
اللازم للبحث
عن والعودة
إلى أمهات كتب
الفقه
الرئيسية على
المذاهب
الأربعة وليس
كتب الفقه
المتأخرة
وإثارة الجدل
حول الموضوع
من خلالها،
مما كان سوف
يمنح للورقة
مصداقية
فائقة، أكثر
من مصداقيتها
الآن
باعتمادها
على مصادر
فقهية
متناثرة.
بالإضافة
لذلك، هناك
قضية هامة
متعلقة
بالبيئة
التاريخية
والسياسية
الزمانية
والمكانية
التي كتبت
فيها أمهات
كتب الفقه أو
أية كتب فقهية
أخرى وكيف
أثرت على
التخريجات
الفقهية
فيها، فلا
نستطيع أن
تعامل مع
النصوص كنصوص
مسمطة، بل هي
خطاب منتج في
واقع لابد من
أخذه في
الاعتبار عند
التحليل.
2-
فيما
يتعلق بمقالة
عزة، أعجبتني
لغتها
البليغة
المناسبة،
وأيضاً
مناقشتها
لفكرة محددة
على بساطتها
ومحاولة
إثبات
فرضيتها حول
هذه الفكرة من
خلال التفاعل
مع القرآن،
ولذلك فقد
نجحت على
بساطتها في أن
تكون مقنعة
منهجياً.
3-
فيما
يتعلق بمقالة
طيبة،
أعجبتني
أيضاً،
ولكنها كانت
قصيرة جداً
وأقل كثيراً
من
الإمكانيات
الفعلية
لطيبة
كباحثة،
ولذلك اقترحت
عليها أن
تستأنف العمل
فيها، وذلك
بتتبع الصورة
التي عملت
تفاسير
المدارس
المختلفة على
نقلها عن
السيدة مريم
ولأي غرض. فكل
مدرسة مدارس
التفسير طرح
صورة للسيدة
مريم تتواءم
من ناحية مع
النموذج الذي
يريد رجال هذه
العصر تأسيسه
عن المرأة أو
تتفاعل مع
العصر وتطرح
نموذجاً يعبر
عن نساء هذا
العصر،
فالسيدة مريم
هنا هي ليست هي
مريم في حدّ
ذاتها، وإنما
هي موضوع يتم
من خلاله طرح
نموذج للمرأة.
قالت طيبة
مثلاً أن
التفاسير
الصوفية-
والتي تم
إنتاجها في
فترة تاريخية
بعينها- تؤكد
على "ولاية"
مريم، وهو ما
يوتافق مع
نموذج المرأة
المتصوفة
الوليّة
الزاهدة التي
يريد التفسير
الصوفي طرحها
لأذهان
النساء
والرجال في
عصرهم. وقد
بدأت بالفعل
في ذلك هنا
بالاعتماد
على المكتبة
العربية
الثريّة لدي
في الجامعة.
4-
فيما
يتعلق بمقالة
منال، لقد
قرأنا جميعنا
في حلقات نقد
النص في
مراحلها
الأولى
النظريات
النسوية
وتأثرنا إلى
حدٍ ما بها،
وتبدو مقالة
منال متأثرة-
بدون قصد أو
بقصد- بما
طورته
النظرية
السياسية
النسوية حول
مفهوم القوة
أو السلطة
وأيضاً
بالنظرية
السياسية
النسوية في
العلاقات
الدولية- وهو
ما أعتقد أن
منال قد درسته
مع د.نادية أو
سمعت عنه،
وكلتا
لانظريتين
تثبتا اختلاف
ممارسة
للمراة للسطة
السياسية عن
الرجل مما
يتجلى في
علاقاتها
الدولية، وهو
ما انطبق في
مقالة منال
على ملكة سبأ.
واعتقد أنه
كان من الأفضل
هنا أن تناقش
منال مفهوم
القوة في
المظرية
السياسية
النسوية
ونظرية
العلاقات
الدولية
النسوية
وإثارة الجدل
حولها ثم
الانتقال
لتحليل نموذج
ملكة سبأ بما
يوظف الانتاج
الفكري
لهاتين
النظريتين.
وبالمناسبة،
تجاهل
النظريات
النسوية أو
عدم ذكرها لا
يعفينا من
التأثر
الفكري
الواضح بها
والذي سوف
يلحظه أي
محلل،
وبالتالي فمن
الأفضل إثارة
الجدل حولها
في المقدمات
النظرية
للمقالات من
قبيل تطوير
فكري نسوي
إسلامي ونقد
النسوي
الغربي
القائم من
ناحية،
وأيضاً لتوخي
الأمانة
العلمية
كمسلمين من
ناحية أخرى،
فتجاهلنا
للاعتراف بما
استفدناه من
الفكر الغربي
لن يرضي
كبريئنا
الفكري، فنحن
متأثرين به
شئنا أم أبينا
منذ قرنين.
وبالمناسبة
أيضاً مقالة
منال لا تقدم
قراءة بريئة-
وهو ما سوف
أعلق عليه
لاحقاً- فهي
مشبعة بموروث
قراءاتها
والخطب
الوعظية التي
تستمتع إليها
في الجوامع
وجلسات عمرو
خالد. لقد
لاحظت أن لغة
منال وعظية
للغاية
وسيّارة
للغاية في
التعبير عن
أفكارها، مما
لا يتواءم مع
ورقة بحثية. (لدينا
في مكتبة
لاجمعية
مصادر كافية
جداً وكثيرة
حول النظريات
النسوية
ومفهوم القوة
مما يمكن
لمنال
الاستناد
إليه)
5-
فيما
يتعلق
بمقالتي
أسماء
وأمينة،
لاحظت أن
السقف اللغوي
والطرح
النظري فيهما
يفوق بكثير
سقف مساحة
المقالتين
وحيّز
مصادرهما. فقد
استخدمت
المقالتين
لغة ووصلتا
لنتائج نظرية
تفوق ما تسمح
به موضوعات
المقالتين
البسيطة
ومصادرهما
المحدودة
للغاية،
وأعتقد أنه من
الأفضل أن
تهبط المطامح
النظرية غير
المستندة
لمصادر نظرية
سابقة
ومناقشات لما
طوره
السابقين حول
نفس الموضوع-
مثل ما طوره) عزة
دروزة
not (Abdallah
Drazعن
نظرية
الأخلاق في
القرآن طبقاً
ل د.منى- إلى
مستوى أبسط
يتواءم مع
الجهد البحثي
الفعلي
المبذول
فيهما، مثلما
هو مطروح من
بساطة في
مقالة عزة.
6-
فيما
يتعلق بمقالة
حضرتك يا د.أماني،
فأنا برغم
تحرّجي من
إزجاء النقد
لها باعتبارك
أستاذة
ومعلمة لي
أيضاً مثل د.منى،
ولكنّي في ذات
الوقت أَحرص
ما يكون على أن
تصل هذه
المقالة
منهاجياً
لحدّ الإتقان
الشديد كما
وصلت على
المستوى
الفكري لحدٍ
رائع جعلني
منبهرة
بكيفية
تعاملك مع
مفهوم النوع
كمفهوم غربي
في القرآن،
وأفدت منها
للغاية في
تطوير أفكاري
حول ورقتي
أيضاً من حيث
استخدامي
لمفهومي
المواطنة
والتراتب
الاجتماعي.
على مستوى
فكرة المقالة
وجدتها جذابة
للغاية من حيث
تعاملها مع
بناء مفهوم من
داخل حقل
الخطاب
القرآني،
ولكن على
مستوى المنهج
لي مآخذ كثيرة
منها:
لدي
اعتراض على
استخدام
مفهوم الأسرة
كمفهوم رئيسي
في التحليل-
ليس فقط في
ورقة حضرتك
ولكن في ورقة
هند وفي الفكر
الإسلامي
المعاصر بشكل
عام، في
الواقع أن
نقدي لمفهوم
الأسرة ينبع
من أنه مفهوم
حديث التشكل
نشأ في الدولة
الأوروبية
الحديثة- طبقاً
لفوكو-
لإنشاء ضوابط
اجتماعية
تسهّل من
عمليات
التحكم في
آليات
الانتاج، فتم
إنشاء نموذج
المرأة
المحبة
المخلصة
المنتجة
والتي تنشئ
أطفال على نمط
معين، وراجت
في ذلك الوقت
مصطلحات
التربية
والتنشئة..الخ،
وتم تصدير هذا
المفهوم
إلينا مع
الوجود
الاستعماري
وذلك أيضاً
لضبط مجتمع
المستعمرات
في النظام
اللاقتصادي
الاجتماعي
لامبراطورية
المستعمر (للتوضيح:
مقالة أمنية
شاكري في كتب
ليلى أبو لغد).
ونظراً لأن
الخطاب
الإسلامي نزع
نحو النزعة
الاعتذارية
التبريرية
ليظهر للغرب
كيف أن
الإسلام كان
متحضراً
ومتقدماً،
أخذ الخطاب
يردد من مفهوم
الأسرة طبقاً
لتعريفها
الغربي مثلما
ردد مفاهيم
الديمقراطية
الإسلامية
والشورى غير
ذلك من مفاهيم
(لا أريد أن
أفصل كثيراً
في ذلك ولكن
أرجو أن تكون
نقطتي واضحة
هنا). وفي
الواقع
أن هذا
لمفهوم
الغربي
الحديث
للأسرة يضعها
في إطار ضوابط
صارمة تقضي
على مرونة
علاقة الزواج
في الخطاب
القرآني
وموروث
التاريخ
الإسلامي،
فقد كانت
علاقة الزواج
والطلاق مرنة
ومفهوم
العائلة
الكبرى كان هو
المفهوم
الأوسع
الحاوي
للعلاقات
الاجتماعية،
ونظراً لأن
المرأة لم تكن
مختنقة بفكرة
الأسرة
الحديثة
والزوجة
لاوفية
وتنشأة
الأطفال على
نحو انضباطي
معين كأدوات
للإنتاج
فإنها كان من
السهل عليها
الزواج
والطلاق مرات
عديدة
والأطفال
يُنشأون في
إطار عائلي أو
قبلي أوسع،
ومرونة
المجتمع بشكل
عام كانت أوسع
من الأسرة
الحديثة
المنضبطة تحت
هيمنة الدولة.
وذلك أعترض
على استخدام
مفهوم الأسرة
ووصف مؤسسة
الأسرة كمفوم
يتم إقحامه
وإسقاطه على
خبرة النص
القرآني
والحضارة
الإسلامية
بمرونتها
وديناميكيتها
التي لا تتحكم
فيها الدولة
بمفهومها
الغربي.
وجدت
أن ورقة حضرتك
متشعبة
ومليئة
بتفصيلات
كثيرة لأجل
بناء مفهوم
النوع في
القرآن،
وظننت أنه كان
من الأفضل أن
يكون للورقة
بؤرة تركيز
معينة واضحة
يتم إثارة
الجدل حولها
من خلال
استدعاء
المصادر
المختلفة
الحديثة
والقديمة،
وتطوير أفكار
حضرتك حول هذه
البرة
المركزة في
البحث، ولعل
ذلك سوف يكون
أفضل من
التشعب
والاستغراق
في تفصيلات قد
لا تؤدي
لبخروج من
المقالة
بفكرة أو
نتيجة محددة
تم التوصل
إليها.
أعتقدت
أيضاً أن
اللغة
التنظيرية
للمقالة تفسد
من تسلل
الأفكار
وحلاوة
استخدام
حضرتك للغة
بشكل مناسب
يؤدي للوصول
للفكرة دون
إرهاق الذهن
بتتبع
اصطلاحات
نظرية
متشابكة. ولذك
أظن أن تبسيط
المقالة
والنزول بها
لأرض الواقع
قليلاً بدلاً
من تحليقها
المطلق في
سماوات نظرية
قد يكون أكثر
إفادة للقارئ
الأكاديمي
الذي يبحث عن
شئ محدد
ونتيجة محددة
يخرج بها. لعل
حضرتك لا
تتفقين معي في
هذه النقطة
وتفضلين
الاحتفاظ
بالمقالة على
هذا المستوى
التنظيري ولك
الحق في ذلك
بالطبع.
أعتقد
أيضاً أن
المقالة
متشبعة
بترسبات
ثقافية
ونتائج
جدالات ثائرة
على الساحة
الفكرية حول
الموضوعات
الجزئية
فيها، مما
يفقدها صفة
القراءة
البريئة،
ومما يعوزها
لتوثيق
المصادر بها
أيضاً.
7-
وبشكل
عام، فيما
يتعلق بمجموع
العمل في
المجلة، تم
وضع مبدأ
القراءة
البريئة ولكن
هذا المبدأ
فعلياً لم
يتحقق مما سوف
يثير نقد أي
قارئ إذا تم
طرح هذا
المصطلح
كمعبر عن
طريقة العمل
في المقالات،
حيث أن
التعامل في
القرآن في
المقالات،
مثل مقالة
حضرتك وهند-
غير برئ بل
مشبع
بموروثات
التفاسير
وجميع
القراءات
السابقة التي
تم قراءتها
واستيعابها
حول الموضوع
لتكوين وجهات
نظر،
فالقراءة
محملة
بالترسيبات
الثقافية
والموروثات
المختزنة
وتطوير
لجدالات
قائمة سواء
بوعي أو دون
وعي مما
يفقدها بعد
البراءة.
8-
وبالإضافة
لوجود
الترسيبات
الثقافية
بها، أيضاً
توجد
منهاجيات تم
التأثر بشكلٍ
أو بآخر بها
وتبدو واضحة
في منهج عمل
المقالات،
وأعتقد أنه من
الأفضل
مناقشة هذه
المداخل
النظرية في
المقالات مما
سيؤدي إلى
إثراء شديد
لها ورفع
قيمتها بدلاً
من التمسك
بمصطلح
القراءة
البريئة الذي
سيؤدي إلى عدم
أخذها مأخذ
الجدية، وإذا
لم تشر
القراءات
لهذه
المنهاجيات
أو الأطر
النظرية التي
تأثرت بها سوف
يتحول عملنا
لنموذج عبد
الوهاب
المسيري- وقد
لفتت أيضاً د.منى
نظري لذلك- وهو
الذي يقرأ
الفكر الغربي
المتاح
والفكر
الإسلامي
أيضاً
ويستوعبه ثم
يكتب وكأنها
أفكاره دون
إشارة
للاقترابات
التي استند
إليها، وإذا
كان لا يريد أن
يشير للفكر
الغربي فعليه
ألا يأخذ منه
من البداية.
في أوراق
المجلة كانت
هناك عدة
اقترابات
منهاجية
مارست نفوذها
على الأوراق
بشكل واضح
أثناء تنفيذ
عملية
القراءة
البريئة وهذه
المدارس،
فضلاً عن
المنظور
الحضاري، هي: أ-المدرسة
النسوية وذلك
في دعوى
الدخول للنص
من خلال
الخبرة
الذاتية،
والخبرة
الذاتية هنا
هي بالأساس
أنثوية شئنا
أم أبينا ذلك
لأننا نساء،
وقضية إعادة
الذات للحقل
البحثي هي
مدخل نسوي ما
بعد حداثي، ب-المدرسة
البنيوية في
تحليل
الخطاب، وهي
التي تهتم
بالنص كبنية
متكاملة
وتعالج الحقل
الدلالي
لكلماته (ليفي
شتراوس
وميشيل فوكو)،
وقد تم تطبيق
ذلك في
التعامل مع
النص القرآني
مثلاً في
مقالة د.أماني
وهند وذلك
بتتبع دلالات
بعض الكلمات
من داخل الحقل
الدلالي
لألفاظ
القرآن ، ج-
مدراس موروثة
في التفسير
مثل تفسير
القرآن
بالقرآن
والتفسير
البياني،
تأثرت
المقالات
بكلتا
المدرستين
ولابد من
توثيق ذلك.
وذلك
بالإضافة
لأفكار د.منى،
ومن المعروف
أنها أستاذة
الفريق وجميع
الباحثات
يستمدن
جزئياً
الأفكار
منها، ولكن
أيضاً تظهر
هنا قضية
الاقتباس ورد
الحق الفكري
لأصحابه،
فربما تنشر
الباحثات في
المستقبل شئ
من هذا العمل
خارج إطار
المجلة وهنا
لابد وأن يكون
هناك إشارة
لمطوري هذه
الأفكار سواء
من مدرسة د.منى
أو من نظريات
ومنهاجيات
المدارس
الغربية.
أعتقد أن
مصطلح
القراءة
البريئة كان
مصطلحاً
مغرياً في
الاستخدام
هنا لأنه أتاح
سهولة عدم
التوثيق من
ناحية وتجاهل
الأطر
النظرية
والمنهاجية
من ناحية
أخرى، ولكنه
أدي إلى وجود
ثغرات
أكاديمية في
العمل تحوله
إلى خطاب يشبه
الإرشادي أو
الوعظي في
كثير من
أجزائه.
وقد اقترحت
على طيبة أن
تشير المقدمة
التحريرية
للعدد لهذه
المدارس التي
مارست نفوذها
على
المقالات،
ولكن هذا لا
يعني ألا تذكر
المقالات
نفسها في
متنها هذه
المدارس،
وذلك حيث هناك
حاجة علمية
لذكر الأطر
النظرية التي
يستند إليها
التحليل.
*ملاحظات
أخرى:
-من
ناحية أخرى
أعتقد في
ضروروة نشر
الحوار الذي
تم إجراؤه مع د.طه
–بدون وضع
اسمي عليه
فالأمر لا
يستحق
وتكفيني
ومقالتي في
العدد-وذلك
لأهمية ما
طرحه د.طه من
منهج في
التجديد يفتح
أفق مختلف
لمناقشة
قضايا المرأة
في القرآن.
توجد
في النهاية
ملاحظة شكلية
ولكن لها
أيضاً
ضرورتها في
إخراج
المجلة، وهو
التزام نظام
موّحد في
توثيق
المصادر وشكل
كتابتها، وهو
ما التزمناه
في العدد
السابق،
وكذلك في
عمليات
التحرير من
حيث وضع
الفصلات
وموضع رقم
الهامش قبل أو
بعد النقطة في
نهاية السطر..الخ،
وهو الأمر
الذي كنت قد
تركت به قائمة
مفصّلة لهند
مطابقة لما
اتفقنا عليه
من شكل في
العدد السابق
للمجلة. وهذه
الأمور
الشكلية تسهم
إلى حد لا يمكن
تخيّله في
احترام العمل
من حيث أخذه
الشكل
الأكاديمي
غير الحاوي
لتشتت وعدم
توحيد في
الفورمات.
فقط
أريد أن أقول
لحضرتك أنه
ثار جدل بيني
وبين د.منى حول
مقالتي حيث أنها
تعبر الآن عن
توجه فكري
معين،
وكنت
قد اقترحت على
د.منى أن
تكتب تعقيباً
عليها مما
يمنح المجلة
حيوية بإثارة
الجدل على
صفحاتها بين
أفراد الفريق
وبعضهم البعض
وبين
أستاذتهم
المعلمة
والمدرّبة
لهم، مما
يمنحها
الثراء
الفكري.
في النهاية
أتمنى من الله
أن تضعي يا د.أماني
مناطق النقد
هذه في
اعتبارك لأجل
تطوير عمل
الفريق، وإن
لم أكن أعرف
رحابة صدرك
للنقد واتساع
ذهنك لتقبل كل
ما هو جديد
لأجل التطوير
لما اجترأت
بكتابة هذا
النقد، وأنا
في النهاية
عضو من هذا
الفريق وإذا
تطّور أتطور
معه وإن سقط في
هوّات منهجية
أسقط أيضاً
معه. وقد عرفت
من د.منى أن
عنصر الوقت
غير مهم
بالنسبة لها
في مقابل خروج
عمل متقن،
وهذا العدد من
أكثر أعداد
المجلة خطورة
وإذا لم يكن
على درجة
الإتقان
منهاجياً سوف
نفقد ما
كسبناه من
سمعة جيدة
نتيجة
للعددين
الأولين، و لا
نريد أن ننسى
أننا الآن
نُّقرأ من قبل
جمهور متعدد
وواسع خاصة
بعد توزيع
المجلة في
مكتبات
الجامعات
الأمريكية
والاطلاع
عليها من قبل
باحثين
غربيين، مما
يجعلنا أكثر
حرصاً على
تقديم خطاب
ممنهج أكثر
تطوراً وقادر
على
المنافسة،
والتطوير هو
في النهاية
لصالحنا وليس
لصالح
المنافسة
التي ليست هي
المحك
الرئيسي
لاهتمامنا.
وأنا أحمل
على عاتقي
بإخلاص شديد
منذ قدومي إلى
هنا نقل جميع
خلاصات
خبراتي التي
استفيد بها
إلى الفريق،
وذلك ما حاولت
فعله في رحلتي
السابقة
للقاهرة وهذا
أيضاّ ما
أحاول فعله
الآن وسوف أظل
أؤديه طالما
أشعر أن
الفريق
متقبّل لما
أنقله من
خبرات علمية
وراغب في
التطوير من
خلال قيادة
حضرتك
وتوجيهك
المباشر له
بالأساس لأن
حضرتك القائد
الفعلي
للفريق الآن،
بالإضافة
لتوجيه د.منى
من خلال
حضورها
المتقطع
للقاهرة ولكن
الذي تكون له
أهمية فائقة
في تعديل مسار
الفريق ودفعه
دفعة منهجية
وفكرية أيضاً.
لنتذكر أن سبب
تقدم الدرسات
في الغرب هو
قائم على تقدم
مناهجهم
بالأساس،
فالمنهج
وأسلوب
التعامل مع
المصادر يقود
لنتائج مطورة
للفكر.
وفقنا
الله جميعاً
إلى ما فيه
الخير.
زينب
===============================================
Briefly said, I think that something has been learned from classes the past 2
semesters, and articulated - not inproficiently - in the above comments.
However, I also sense a change of heart that
makes for coopting.
I foresee a path heading in the direction of those in our part of
the world who have gone before :opting for
a kind of liberal secular nationalism with a leftist tinge.
In this mode intellectual (spiritual) conversion to
the dominant paradigm is wedded to an emotive form of cultural loyalty that is more akin to a
blood allegiance to kith and kin.- a kind of tribal, ethnic hangover, if you
will. Sweet, bitter comfort it be! Whatever remnants of "R" or "I" are likely
to be lukewarm at most, definitely not likely to be effective or meaningful at
the level of convictions, let alone of any intellectual persuasion. For now, I
fear, the manzoor hadari and the tawhidi
episteme are lost on such. But then the latter is not for doubters. Healthy skeptics, Yes,
" rigorous" Cartesians, No. More
than that, our stance entails a certain calibre to be capable to rise to it and
to contribute to its intellectual defense. - I was never too optimistic about
such capacities on the score with many
travellers-on...
Besides, the attractions of
being part of the crowd and mainstreaming are usually too great to resist - for
those sold to the world and its ways, notwithstanding, it is the 'crowd'
that commands the stage. (Who's willing to forego all that for the Loner's
trekk!)
I would sincerely hope that I am wrong in my reading and prognostications,
at least for those to whom I may once have mentored.
But let us at least not swerve from the cause!
|