|
أولاً : سمات مُمَيّزة بفضل الله :
·
أولى بكالوريا (ثانوية عامة) عام 1936م على مستوى مصر كلها.
·
الطبيبة الوحيدة في مصر الحاصلة على درجة عضوية كلية الأطباء الملكية بلندن
(1948م).
·
أول طبيبة يسمح بتعيينها في هيئة التدريس بالجامعات المصرية.
·
أول طبيبة عربية تمنحها كلية الأطباء الملكية بلندن درجة الزمالة وتكاد تكون
الوحيدة.
·
الطبيبة الوحيدة التي نالت الدكتوراه الفخرية في العلوم الطبية من جامعة أدنبرا
بإلمملكة المتحدة على مستوى العالم كله عام 1980م (لم تمنح هذه الدرجة منها إلا لطبيب
أمريكي جراح أعصاب).
·
العربية الوحيدة التي مُنِحت جائزة (إليزابيث نورجل
E.
Norgal)
العالمية من النادي النسائي الدولي عام 1992م وكانت المرأة الشرقية الوحيدة
التي مُنِحت هذه الجائزة.
·
أول أستاذة جامعية تحمل راية خدمة المجتمع وتحقق خدمات لمصر وأبنائها ونالت
تقدير الجميع في مصر وخارج مصر فمنحتها جامعة القاهرة لقب أستاذ كرسي طب
المجتمع، وبهذا كان لمصر السبق في ميدان هذا الفرع من العلوم الطبية في العالم
كله.
·
الأستاذة الطبيبة بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة التي منحتها الدولة في عيد
الكلية المائة والخمسون وسام الدولة الذهبي تقديرًا لمكانتها العلمية وخدماتها
التطوعية للمجتمع (قدمه لها الرئيس أنور السادات).
·
أول رائدة في الطب تكرمها الدولة وسلمتها (حرم رئيس الجمهورية السيدة جيهان
السادات) ووزيرة الشئون الاجتماعية درع الجمعية المثالية من بين جميع الجمعيات
الخيرية بالدولة (جمعية أصدقاء مرضى روماتيزم القلب).
·
منحتها نقابة الأطباء عام 1990 لقب «أم أطباء مصر» وقامت السيدة سوزان مبارك
حرم الرئيس محمد حسني مبارك والسيدة الأستاذة وزيرة الشئون الاجتماعية بتسليمها
براءة هذا اللقب في حفل تكريم «الأم المثالية».
·
أسست أول كلية طب متطورة بدولة الإمارات العربية (كلية دبي الطبية للبنات) عام
1986 ووضعت مناهجها وعكفت على إدارتها عميدة لها زهاء سبعة أعوام نالت خلالها
الكلية تقديرًا عالميًا من الهيئات الطبية العلمية بإنجلترا وأمريكا والصحة
العالمية.. شهد بذلك من تخرج من الكلية من الطبيبات المثاليات المشهود لهن
بالكفاءة والتفاني في الخدمة، وعلى الرغم من تركها الكلية إلا أنهم تمسكوا بها
عميدة شرفية مدى حياتها.
·
على صعيد الأبحاث العلمية فإن للدكتورة زهيرة مدرسة علمية مرموقة وتعلَّم على
يديها الكثير ممن تبوءوا مراكز جامعية على مستوى الأستاذية وكذلك ممن تبوءوا
مراكز قيادية اجتماعية مرموقة، ولها من الأبحاث العلمية ما يربو على المائة
وعشرين بحثًا منشورة في المجلات العلمية بمصر والعالم.
·
منحتها الدولة الجائزة العلمية التقديرية لعام 1996 في العلوم الطبية التطبيقية
وتبرعت بقيمتها المادية لأوائل الخريجين المتميزين في طب الأطفال والدراسات
العليا.
ثانيًا : ما حققته من خدمات مجتمعية :
1 - جمعية أصدقاء ومرضى روماتيزم القلب للأطفال :
أُسست هذه الجمعية عام 1957 ومن خلالها أنشأت المشروعات التالية :
·
أنشأت مركز القلب والروماتيزم بالهرم في أواخر الخمسينات وأسست فروع له ملحقة
بالجامعة الإقليمية بكل من أسيوط وطنطا والزقازيق والمنصورة والإسكندرية.
·
قامت بحملة واسعة النطاق (على مستوى الجمهورية) بالاشتراك مع وزارة الصحة
لمكافحة مرض روماتيزم القلب، كانت من آثار هذه النشاطات أن تغيّرت معالم
روماتيزم القلب في الأطفال وانخفضت نسبة حالات القلب الشديدة الوطأة في مصر في
خلال 20 سنة من
50% إلى أقل من 4% وهو إنجاز نال تقدير العالم كله والحمد لله.
·
أنشأت معهد صحة الطفل ذو العشر طوابق بالدقي بهدف رعاية الطفولة ووقايتها من
أمراض ما قبل سن الرابعة وعلى رأسها أمراض سوء التغذية والنزلات المعوية
والجفاف الشائعة بين المعوزين من أبناء الوطن، وامتلأ هذا المعهد حاليًا بخدمات
صحية واجتماعية وحوى نماذج من خدمات شتى تؤدى على المستوى المبسط.
·
أنشأت دارًا للطلبة الجامعيين المعوزين والمغتربين تعمل منذ عام 1952، ولقد كان
الهدف هو العناية بالنشء صحيًا ونفسيًا وتهيئة جيل يحمل رسالة الخير للمجتمع،
وقد آتت أُكُلها بفضل الله وأنجبت أفواجًا من الشباب الواعي العامل المجد في كل
مكان بمصر والخارج ولا زالت.
·
أنشأت مدارس الطلائع الإسلامية، وكان الهدف الأول منها هو تنشئة جيل للأمة على
العلم والإيمان، وأكدت في لائحتها التعليمية اهتمامها الخاص بالتربية
والأخلاقيات في المعاملات المستمدة من إيمان صادق بالله تعالى وقائم على الحب
والتضحية والعطاء، وللجمعية مدرستان شامختان إحداهما بالدقي تضم 1750 طالبًا
وطالبة بجميع المراحل الدراسية والأخرى بمصر الجديدة وتضم 1653 طالبًا وطالبة
وذلك في العام الدراسي 97/1998 وتعملان
منذ 25 عامًا، وكانتا فاتحة المدارس
الإسلامية بمصر.
2 - جمعية الشابات المسلمات بالقاهرة :
منذ زهاء عشرون عامًا اشتدت الأمور وتعقدت بجمعية الشابات المسلمات
بالقاهرة وتعثرت مسيرتها وتكاثرت عليها الديون، ورُفع أمرها إلى الأستاذة
الدكتورة وزير الشئون الاجتماعية التي اتخذت بعد الدراسة قرارًا بإسناد رئاستها
إلى الأستاذة الدكتورة زهيرة عابدين وتكليفها بإدارة شئونها وتدبير أمرها، فما
كان من الدكتورة زهيرة إلا أن صدعت للأمر غيرة منها على كرامة الإسلام والمرأة
المسلمة واتجهت إلى الله سائلة إياه العون والرشاد، فاستجاب الله دعاءها وهيأ
لها نخبة صالحة من الأخوات الكرام فقادت السفينة إلى بر الأمان، وفيما يلي بعض
ما أفاد الله عليها من النِّعَم حيث أنشأت من خلال هذه الجمعية المشروعات
التالية :
·
بناء دار الحسين من أربع طوابق أمام جامعة الأزهر استقرت فيه الجمعية، وتقوم
فيه بخدمة أهالي حي الحسين وتمارس الأنشطة الآتية :
-
حضانة للأطفال تحت السادسة من العمر (حوالي مائة طفل).
-
مشغل لبنات الحي لتعليم التفصيل والخياطة والتطريز (حوالي مائة سنويًا).
-
دار الطالبات الجامعيات المغتربات من خارج القاهرة.
-
عيـادة طبية لأهالي الحي.
وجميعها أنشطة خيرية غير استثمارية تؤدى بأجور رمزية.
·
قامت الجمعية بإنشاء مدرسة طلائع بور توفيق الإسلامية للغات (حوالي 600 تلميذ)
وصلت الآن إلى المرحلة الثانوية العامة، وهي شامخة تعمل منذ زهاء عشر سنوات،
وهي نموذج مشرف للمدارس الخاصة شهد به الوفد الألماني الذي زار مصر حديثًا.
·
أنشأت حديثًا مدرسة 6 أكتوبر لغات إسلامية.. نرجو لها النجاح والتوفيق.
·
وبعون من الله الذي قيض لها أهل البر الذين وثقوا في نزاهتها وإخلاصها فقامت
بمشروع كبير للقطاء واليتامى بدأت فيه بإنشاء دار إيواء يتسع لأكثر من مائة
طفل، وتقدم هذه الدار حاليًا خدماتها الاجتماعية والإنسانية لهذه الفئات.
ونرجو من الله العون على إتمام ذلك المشروع الكبير المتمثلة في بناء مدرسة ودار
تدريب ومسجد... الخ لخدمة أبناء الدار أولاً وأبناء المدينة بأسرها.
أمدها بالعون وقيض لها السداد والتوفيق.
كل ذلك ثمرة العمل بإخلاص لوجه الله تبارك وتعالى في صمت وعبادة.
هذه قصة كفاح لتجربة حية وخدمة هادفة نجحت كثمرة تعاون صادق من فئة عاملة
وعالمة من أبناء الوطن والقائمين على أمره.
وإن كنا نتحدث اليوم عن ضرورة تجميع المستثمرين سواء من الخارج أو
الداخل فما بالنا بالمتطوعين من أبناء الوطن الذين أحبوا العمل والعطاء
والتضحية شكرًا وتقربًا لله تعالى.. والحمد لله فنحن في نجاح مضطرد بفضل من
الله تبارك وتعالى.
ورغم ما انتاب الدكتورة زهيرة من مرض شديد في السنوات الأربع الأخير،
ورغم تغيبها في الخارج بإنجلترا وأمريكا للعلاج، ورغم ملازمتها للفراش ملازمة
كاملة حوالي عام كامل، إلا أنها – وقد عافاها الله وعاودها ما أراد بها من
نشاط، فهي عازمة على مواصلة الكفاح إلى أن يشاء الله.
والله تعالى هو الموفق لما فيه خير أبناء هذه الأمة.. ومنه العون وإليه المرجع
والمصير.
ومنا لك الف تحيـــة في ذكراك
العطرة ...
For a brief
Tribute to a
Legacy click
here

|