|
 |

|

Tribute... AnIcon to a Life Well Lived .....
له د. زهيرة حافظ
عابدين..
القدوة
الحسنة
بقلم :
المستشار د.
محمد شوقي
الفنجري
عضو مجمع
البحوث
الإسلامية
ورئيس مجلس
إدارة
الجمعية
الخيرية
الإسلامية
| 42159 |
السنة
126-العدد |
2002 |
مايو |
11 |
28
من صفر 1423هــ |
السبت |
| |
|
يعز
علي
النفس
نعي
الأستاذة
العظيمة
الدكتورة/
زهيرة
عابدين,
فهي
المسلمة
المؤمنة
المجاهدة
في سبيل
الله
بالعلم
والعمل
والمال,
ويصدق
عليها
بحق قوله
تعالي(
والذين
جاهدوا
فينا
لنهدينهم
سبلنا
وإن الله
لمع
المحسنين).
ولقد سعي
إليها
الغرب
بتقديره
وجوائزه
المتعددة,
حتي
وصفوها
في
الخارج
بأنها(
أسطورة
قلما
تتكرر,
إذ قلما
تستطيع
إنسانة
محاكاتها
في سيرة
حياتها
المليئة
بالأعمال
الجليلة)
والتي
أذكر
منها:
أولا:
أنها
بدأت
حياتها
بعد وفاة
والدتها
وهي في
طفولتها
بسن
الثالثة,
وذلك بحب
فطري لله
تعالي,
زادته
الأيام
رسوخا
ويقينا
بأن الله
تعالي هو
الحقيقة
الكبري,
وهو
الغاية
والوسيلة,
وكما
كانت
تردد(
لاشيء
يستحق
العمل من
أجله في
هذه
الحياة
الدنيا
بعد
الفرائض
سوي فعل
الخير
وتعمير
الكون
وخدمة
خلقه من
المحتاجين,
وصدق
الله
العظيم
حين يقول:
واتقوا
الله ما
استطعتم).
ثانيا:
حصلت
فقيدتنا
علي
البكالوريا(
الثانوية
العامة)
سنة1936,
وكانت
الأولي
علي
مستوي
مصر كلها..
ثم كانت
أول
طبيبة
يسمح
بتعيينها
في هيئة
التدريس
بجامعة
القاهرة
وقد حصلت
فيها علي
لقب(
أستاذ
كرسي طب
المجتمع),
فلها
أكثر من
مائة بحث
علمي
جديد,
واعتبرت
من مؤسسي
علم الطب
الاجتماعي
في
العالم
ورائدته
في
العالم
العربي.
وهي التي
أنشأت
سنة1986
كلية دبي
الطبية
للبنات,
ووضعت
مناهجها
وعكفت
علي
إدارتها
عميدة
لها سبع
سنوات,
نالت
خلالها
تقديرا
عالميا
وتمسكوا
بها
عميدة
شرفية
مدي
حياتها.
ثالثا:
أسست
فقيدتنا
عام1957
جمعية
أصدقاء
مرضي
روماتيزم
القلب
للأطفال
ومن خلال
هذه
الجمعية
والجهود
الذاتية
أنشأت
عدة
مشروعات
أذكر
منها:
1 ـ مركز
القلب
والروماتيزم
بالهرم
ومن
خلاله
قامت
بالتعاون
مع وزارة
الصحة
بحملة
واسعة
النطاق
لمكافحة
مرض
روماتيزم
القلب,
أسفرت
خلال
عشرين
عاما عن
انخفاض
نسبة
حالات
القلب
الشديدة
الوطأة
في مصر من50
إلي أقل
من4% وهو
انجاز
نال
تقدير
العالم
أجمع.
2 ـ
أنشأت
معهد صحة
الطفل ذا
الطوابق
العشرة
بميدان
المساحة
الدقي,
وامتلأ
هذا
المعهد
حاليا
بخدمات
صحية
واجتماعية
وثقافية
متعددة,
بما لا
يمكن
إعطاؤه
حقه من
التقديرإلا
من خلال
تفقده
والوقوف
علي
مختلف
انشطته
وخدماته,
فهو صرح
صحي
واجتماعي
وثقافي.
3 ـ
أنشأت
منذ1962
دورا
للطلبة
الجامعيين
المعوزين
والمغتربين,
وأخري
للطالبات
الجامعيات
المغتربات
من خارج
القاهرة,
الهدف
منها
العناية
بالشباب
ذكورا
وإناثا,
وذلك
صحيا
ونفسيا
وثقافيا,
لتهيئة
جيل يحمل
رسالة
الخير
للمجتمع.
وقد أتت
هذه
الدور
أكلها
بفضل
الله
فأخرجت
أفواجا
من
الشباب
الواعي
المجد في
كل مكان
بمصر
والخارج.
4 ـ
أنشأت
منذ عام1972
مدارس
الطلائع
الإسلامية,
مما كان
فاتحة
المدارس
الإسلامية
في مصر
والخارج,
والتي
أكدت في
لائحتها
الأساسية
اهتمامها
الخاص
بالتربية
والأخلاق
المستمدة
من إيمان
صادق
بالله
قوامه
الحب
والعطاء..
5 ـ
اهتمت
منذ عشر
سنوات
بمشروع
كبير
للقطاء
اليتامي,
فأنشأت
في مدينة6
أكتوبر
صرحا
لايواء
أكثر من
مائة طفل,
يقدم
لهذه
الفئات
مختلف
الخدمات
الإنسانية
والاجتماعية.
رابعا:
منحتها
نقابة
الأطباء
عام1990
لقب( أم
أطباء
مصر),
وقامت
السيدة/
سوزان
مبارك
حرم
الرئيس
محمد
حسني
مبارك,
والسيدة
الدكتورة
وزيرة
الشئون
الاجتماعية
بتسليمها
براءة
هذا
اللقب في
حفل
تكريم(
الأم
المثالية),
وكانت
المصرية
الوحيدة
بل
المرأة
الشرقية
الوحيدة
التي
منحت عام1992
البرايت
نورمل من
الاتحاد
النسائي
الدولي.
كما
منحتها
الدولة
عام1996
جائزتها
التقديرية
في
العلوم
الطبية
التطبيقية,
وتبرعت
بقيمتها
المادية
لأوائل
الخريجين
المتميزين
في طب
الأطفال
والدراسات
العليا.
وختاما:
ترجع
معرفتي
بفقيدتنا
خلال
السنوات
العشر
الأخيرة
من
حياتها,
إلي
استعانتها
بي في
تحرير
عدة
وقفيات
خيرية
لمصلحة
استمرارية
مؤسساتها.
وهذه
كلمة
وفاء
لذكراها
العطرة,
إذ كان
يضايقها
بل وترفض
بشدة أي
إشادة
لشخصها
أو تحية
لجهودها,
وذلك
لأنها ما
ابتغت في
جميع
أعمالها
سوي وجه
الله
وحده..
لولا ان
إسلامنا
يلزمنا
ويحتم
علينا
إعلان
العمل
الصالح
وتكريم
أصحابه
ليكونوا
قدوة
وأسوة
طيبة
للآخرين.
رحم الله
فقيدتنا
رحمة
واسعة
بقدر ما
كافحت
وأعطت
وأفادت.
|

|