|
¢
ملاحظات
الدكتور طه
بخصوص حقل
المفاهيم :
وعن
إمكانية وضع
معجم مصطلحات
ومفاهيم
متعلق
بدراسات
قضايا المرأة
أشار الدكتور
طه إلى
إمكانية
الاسترشاد
بمجموعة من
الدراسات
المنجزة في
هذا المجال
حتى نتمكن من
وضع معاجم
القضايا
الأساسية
التي دار
حولها الجدل،
ولنجعل منها
النواة
لتأسيس هذا
المعجم. ذلك
أنه لن يتمكن
من تأسيسه إلا
المجموعة
البحثية
ذاتها لكونها
وحدها ستلج
الموضوع
بشكله الواسع
مع أنموذج”paradigm”
خاص،
ليس أنموذج
السجال
والصراع
والدفاع عن
مواقع معينة،
وإنما بمدخل
جديد يحاول أن
يؤسس لحقل
مفاهيمي سليم.
ومن
المؤلفات
التي اقترحها
الدكتور طه
للاستئناس
بها
ومراجعتها
حتى ترصد
قائمة
المضامين
التي أثير
حولها الجدل
فتكون منطلقا
لوضع "معجم
مصطلحات"
المؤلفات
التالية:
¨ "طبائع
الاستبداد"
لعبد الرحمن
الكواكبي،
وكيف اعتبر
المرأة سببا
من أسباب
التخلف.
¨
"نداء
للجنس اللطيف"
للشيخ رشيد
رضا.
¨
"موقف
العلم
والعالم من رب
العالمين"
لمصطفى صبري،
والذي حاول أن
يناقش فيه
الخط العربي
العلماني
والتركي الذي
كان موجودا في
تلك الفترة في
الدولة
العثمانية.
¨
مؤلفات
الشيخ حسن
البنا في
موضوع المرأة
والأسرة
والمجتمع.
¨
ما
كتبه الدكتور
راشد الغنوشي
حول المرأة.
¨
مؤلفات
الدكتور حسن
الترابي في
هذا الباب.
¨
مؤلفات
الأستاذ
البهي الخولي.
¨
مؤلفات
الشيخ مصطفى
السباعي.
¨
موسوعة
الأستاذ عبد
الحليم أبو
شقة حول "تحرير
المرأة في عصر
الرسالة".
¨
مؤلفات
الدكتور عبد
الكريم زيدان
في الموضوع.
¨
وكتب
الشيخ محمد
الغزالي.
فلو
قرأنا فهارس
ما كتب هؤلاء
حول المرأة
يقول فضيلة
الشيخ طه،
أكيد أننا
سنستطيع
إدراك
الإشكالات
التي كانت
مثارة حول
قضية المرأة،
ومن ثم نستطيع
وضع معجم
للقضايا
الأساسية
التي دار
حولها النقاش
والجدل لنجعل
منها نواة
تساعد على
تأسيس وبلورة
وتطوير هذا
المعجم.
· ( arabic
heading
lost in conversion!)
في
هذا اليوم
الثالث
من
الدورة
التدريبية،
تم عرض ورقة "الظواهر
الاجتماعية"
من طرف
الأستاذة
السعدية
أبناو
باعتباره
حقلا من
الحقول
المهمة في
مجال دراسة
المرأة
والاهتمام
بقضاياها حيث
تم التركيز
على حيز
المكان ومجال
الدراسة الذي
هو المغرب،
وسبل تتبع
ودراسة كيفية
تنامي هذه
الظواهر.
وركزت
الورقة على
ظاهرة البغاء
أو الدعارة،
مع التمهيد
لهذه الدراسة
بورقة منهجية
لكيفية تناول
الظاهرة مع
بيان
تاريخيتها.
ثم
تدخلت
الدكتورة منى
أبو الفضل
منبهة إلى أنه
حين الاهتمام
بدراسة هذه
الظاهرة
ينبغي
التركيز على
المسألة
المنهاجية،
وهي الربط بين
النظرة إلى
الدعارة
كمؤسسة على
المستوى
المحلي
والإقليمي
والعالمي
وبين العولمة.
فالدعارة
أصبحت مؤسسة
تماما كما
توجد مؤسسات
متعددة
الجنسيات.
فهناك شبكات
دعم لهذه
الظاهرة مثل
ظاهرة
المخدرات
والقمار.
ولهذا يلزم
لحسن التعامل
معها ودراسة
محاولة
معالجتها
وحماية
المحيط منها
ومقاومة
آثارها أن لا
نقتصر على
الشجب، وإنما
لابد أن تكون
هناك محاولة
تخطيط على
مستوى خطورة
وجسامة
الظاهرة
ذاتها.
وركزت
الدكتورة
الفاضلة على
لفت النظر إلى
أمرين ونحن
على
المستوى
الجزئي
لمعالجة هذه
الظاهرة :
¨
الأول
ارتباط البعد
المؤسسي
لظاهرة
البغاء
بالعولمة
لأنها أتاحت
الفرصة
للاتصالات،
والتمكين
للثقافات
المشجعة،
والترويج
لمفاهيم
معينة، وربطت (أي
العولمة) بين
النظرة
الحقوقية
ومفاهيم
الحرية
الفردية،
والترويج
لمفاهيم تجعل
من الجسد ملكا
للفرد،
وأطلقت مفهوم
البغاء على
الجنس، وأصبح
البغاء وظيفة
ومصدرا للعيش.
وهذا
المفهوم
مرتبط
بالمفهوم
الرأسمالي
القائم على
المادة
باعتبارها
القيمة
العليا في
الوجود
والكسب.
فبعدما كان
الكسب في
الأول من خلال
توظيف المادة
وتسخير
الطبيعة
واستغلالها
والتحكم
فيها، انتقل
هذا التحكم
إلى الإنسان.
فلقد ظلت
النظرة
للطبيعة في
الحضارة
الغربية نظرة
قهر،
والعلاقة بين
الإنسان
والطبيعة
علاقة صراع
على الإنسان
أن يروضها،
وإذا بنا أيضا
أمام إنسان في
هذه الحضارة
ليست له قيمة
تذكر في هذه
المنظومة
الليبرالية.
هنا
تكمن فكرة
المفارقة في
هذه المنظومة
التي انطلقت
من تمجيد
الإنسان في
إطار الصراع
بين الإنسان
والله، وأن
الدين يهدر
طاقات
الإنسان،
فنشرت معالم
إيجابية عن
حضارتها
بكونها حضارة
إنسانية،
وإذا
بالإنسان
المنتمي لها
ينتهي إلى سحق
الإنسان
ذاته، لأن هذه
الحضارة بدأت
تحلل الإنسان
وتفككه ما بين
بعده
الإنساني
وبعده
الطبيعي،
وأخذت النزعة
الطبيعانية
تتنازع مع
النزعة
الإنسانية،
وانتهت
المنظومة إلى
أن النزعة
الإنسانية ما
هي إلا كرويات
ومادة، وبذلك
أتت على حرمة
الإنسان بعد
أن تمت تسويته
مع الطبيعة.
ثم
انتقلت نسبية
المكان
والزمان
ونسبية
الأشياء عبر
هذه المنظومة
إلى نسبية
الأخلاق
والقيم. ولما
تنتقل
النسبية من
مجال التعامل
مع الأشياء
أو الماديات
لتحتل محيط
الأخلاق، فأي
مركز مهما كان
مستواه يمكنه
أن يشد العالم
إليه. ولهذا
كان العالم
اليوم وفق هذا
المنظور
قائما على
أنماط حياتية
فقط، وأذواق
تتغير وترتبط
بالأهواء
والمزاج.
¨
الأمر
الثاني
أن هناك فرقا
بين أن أدرس
ظاهرة البغاء
بناء على
وثائق تكشف
أصول الظاهرة
وما خلفته في
عصور سابقة (وهي
ظاهرة موجودة
منذ عصور
طويلة، وهذا
المدخل
التاريخي
طبيعي
للدراسة
ومرتبط
بعملية
الاستقراء)
وبين أن أشتغل
على المنظور
الحضاري.
فالفرق واضح
بين منظور
ومنظور،
لأننا عندما
لا نقوم
بعملية
التأصيل
للظواهر،
فهناك أشياء
قد تكون صحيحة
وقد تكون
خاطئة، لأنها
تخضع هنا لبعد
مقاصدي،
وهناك لبعد
غائي.
ثم
نبهت
الدكتورة منى
إلى أن العلوم
الاجتماعية
والإنسانية،
والتي تتعامل
مع حقل القيم
والمفاهيم،
تنبثق من
منظومة
معرفية معينة
تستنبط البعد
المادي. وهذه
المنظومة
التي
استنبطتها
الثقافة
الأوربية
بدأت تنسج
عقلية النخبة
العربية
الحديثة، ومن
تم بدأ الشرخ
في تكوين
المرجعية
التي نعيشها
في الدولة
الحديثة.
فاختيار
أي ظاهرة موضع
الدراسة
والتعامل
معها ينبغي أن
يسبقه سؤال
حول جدوى هذه
الدراسة، هل
لأجل التسويغ
والتبرير؟
ومن أي منظور
أتعامل معها ؟
هل من منطلق
التطبيع
وأنها أمر
عالمي؟
وفي
يوم الجمعة 17
شعبان 1420،
موافق 26
نوفمبر 1999
اختتمت أعمال
الدورة
التدريبية
بتوصيات من
الدكتورة منى
عبد المنعم
أبو الفضل،
مركزة أساسا
على أن يلتئم
الفريق
البحثي
ويتوحد
ليكتمل العمل
من جميع
جوانبه، وأن
يتم الحرص على
الاستشارة
العلمية في
كافة مراحل
البحث الذي
تقوم به كل
وحدة من وحدات
الفريق، وأن
يجتمع الفريق
لمدارسة ما
قام به في كل
أسبوعين أو كل
شهر، على أن
يتم الاتصال
بالأستاذ
محمد بريش في
كل استشارة
علمية، وأن
ترسل البحوث
إلى الدكتورة
لمدارستها
وإعطاء
ملاحظاتها،
علما أن أي
مكافأة لن
تكون إلا
رمزية.
كما
تتكلف الأخت
بديعة السائغ
بالجانب
الإداري،
وستكون نقطة
التواصل بين
فريق البحث في
المغرب
ومثيله في
القاهرة من
جهة، وإدارة "كرسي
الدكتورة
زهيرة عابدين
للدراسة
النسوية"
بالجامعة
الإسلامية
للعلوم
الاجتماعية
بواشنطن من
جهة أخرى.
|